الحكومة العراقية: مستويات إنتاج وتصدير النفط مستقرة رغم الاحتجاجات

قال وزير النفط العراقي ثامر الغضبان، السبت، إن مستويات إنتاج وتصدير النفط الخام في البلاد مستقرة رغم موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وأضاف الغضبان، في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن “معدلات الإنتاج والتصدير مستقرة، وأن استخراج النفط بحالة صحية جيدة جدا، ولدينا إمكانات إضافية لكن العراق ملتزم بحصته من الإنتاج في (أوبك)”.

وينفذ تحالف (أوبك +) الذي يضم الدول الأعضاء في أوبك، إضافة إلى منتجين مستقلين بقيادة روسيا، خفض إنتاج النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يوميا، منذ بداية العام وحتى نهاية الربع الأول 2020، في محاولة لدعم السوق.

وعبر الوزير العراقي عن أمله في أن تتمكن وزارته من الإيفاء بالتزاماتها إزاء ميزانية البلاد رغم عدم تلقيها أي نفط من إقليم كردستان (شمال).

ونصّت بنود موازنة 2019 على أن تتولى الحكومة الاتحادية تأمين رواتب موظفي إقليم كردستان في شمال العراق، مقابل تسلم الإقليم لـ250 ألف برميل نفط يوميا، لتتولى شركة سومو الوطنية الاتحادية عمليات التصدير.

ويعتمد العراق على إيرادات بيع النفط لتغطية ما يصل إلى 95 في المئة من نفقاته. ويصدر يوميا نحو 3.4 مليون برميل إلى الأسواق العالمية، وهو ثاني أكبر مصدر للخام في منظمة “أوبك” بعد السعودية.

وسعى المحتجون العراقيون خلال الأيام الماضية، لفرض المزيد من الضغوط على الحكومة من خلال السعي لإغلاق منشآت اقتصادية من بينها مصفاة للنفط وميناء أم قصر جنوبي البلاد وغيرهما.

واستأنف العمل في الميناء، الذي يعد الأكبر في البلاد، منذ الجمعة، بعد عشرة أيام من إغلاقه من قبل المتظاهرين. ويستخدم في الأغلب لاستيراد المواد الغذائية والحبوب.

ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 285 قتيلا على الأقل فضلا عن نحو 13 ألف مصاب، غالبيتهم من المتظاهرين، حسب إحصائية أعدتها الأناضول استنادا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان العراقية (رسمية تابعة للبرلمان) ومصادر طبية.

المصدر
وكالات
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق