إدوارد سنودن يكشف: شركة إسرائيلية ساعدت السعودية في قتل خاشقجي

خاص - شوارع عربية

أكد إدوارد سنودن عميل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق أن تكنولوجيا إسرائيلية مكنت السعوديين من قتل الصحفي جمال خاشقجي. وهاجم سنودن شركات الجوسسة الإلكترونية التي تلقى ازدهارا كبيرا في إسرائيل وعلى وجه الخصوص مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية حيث توجه لها بنقد لاذع ووصفها بأنها “الأسوء من بين كل السيئين”، وأن نشاطها هو “نوع من الافتراس”. وأشار سنودن إلى وجود صلة بين مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وبرنامج بيغاسوس التابع لشركة “إن إس أو” المستخدم من طرف السعوديين.

وجعلت هذه التصريحات رام بن باراك، مسؤول الموساد السابق، والذي يعمل الآن في شركة للمراقبة (جوسسة)، يوجه لسنودن الانتقادات ويستهزئ به، كما توجه للحضور المتكون من صحفيين وغيرهم بالقول “هل تدركون كيف سيكون هذا البلد لو لم يقم الشاباك بعمل ممتاز يمنع 40 هجوما إرهابيا في الشهر؟ هل سيكون هذا المكان قابلا للعيش؟ هل ستبدو ديمقراطيتنا كما هي عليه الآن؟”، حسب تعبيره.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية مشاركة سنودن في مؤتمر تقني بتل أبيب عبر الفيديو من مكان مجهول في روسيا. وتوجه سنودن للجمهور بالسؤال: “كيف يمكن أن يكون لدينا شركات في الدول المتقدمة تستخدم قوتها وصلاحياتها لا لإنقاذ الأرواح ولكن لكسب المال إلى هذه الدرجة وهذا الحد من الاستهتار وعدم المسؤولية الذي بدأ فعليا يحصد الأرواح؟ ” وأكد سنودن أن كامل أعمال المجموعة الإسرائيلية إن إس أو  “ترتكز على فكرة تطوير أدوات السطو الرقمية”، مضيفا أنها ساهمت في قتل خاشقجي وقتل آخرين حول العالم. وأعلم سنودن الحاضرين بأن إسرائيل تتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية، واصفا ذلك بـ”السر المفتوح”.

وكانت مجموعة إن إس أو محل جدل كبير في السنوات الأخيرة، حيث اتهمتها شركة “سيتيزن لاب” الكندية بتسويق برنامج بيغاسوس “الذي تستخدمه الدول في انتهاك حقوق الإنسان ودعم السلوكات التعسفية من قبل أجهزة أمن الدولة”.

من جهة أخرى، قال سنودن المتهم بالتجسس وإفشاء معلومات سرية وتعريض أمن الولايات المتحدة الأمريكية للخطر، إنه لا يزال يحب بلاده ويأمل في العودة لها يوما ما.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق