القدس العربي تكشف عن “محاولات لإيجاد دولة تستقبل بن سلمان كلاجئ”

خاص - شوارع عربية

كشف صحيفة القدس العربي، اليوم الأحد، أن هناك “محاولات للبحث عن دولة تستقبل ولي العهد محمد بن سلمان وتحميه من أي ملاحقة قانونية مستقبلا في جريمة اغتيال خاشقجي وجرائم أخرى ومنها اعتقال الأمراء ورجال الأعمال وحرب اليمن”، مضيفة أن دولة اللجوء “قد تكون هذه الدولة من أوروبا الشرقية أو ربما آسيا”.

وأكدت مصادر غربية لصحيفة القدس العربي، في تقرير نشر قبل قليل، “استحالة لجوء بن سلمان الى دولة غربية مثل الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا”، وذلك لأسباب عدة، أولها عمل هذه الدول “بالمحاكم الدولية التي تلاحق المسؤولين المتورطين في جرائم”، إضافة لعدم إمكانية سماح “الرأي العام الغربي بلجوء شخصية ممقوتة مثل بن سلمان إلى دولة غربية”.

وبينت الصحيفة، أنه حتى لو قبل بن سلمان فرضية التخلي عن العرش، فإنه لن يستطيع البقاء في الرياض لأنه “سيتعرض للانتقام “، إضافة إلى وجود “تخوف من الآن من حدوث انقلاب سواء من داخل العائلة الملكية أو من طرف الجيش الذي يعيش قلقا بسبب العقوبات العسكرية المفترضة التي قد تفرض على البلاد، مما سيضعفه في محيطه الإقليمي”.

وأشارت القدس العربي إلى أن أمريكا “ترفض استمرار بن سلمان في الحكم وقررت التخلص منه حماية للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط”، حيث أصبحت ترى أن بن سلمان “متهور وسيقود إلى مغامرات قد تكلف الولايات المتحدة الكثير”.

وأضافت الصحيفة أن السعودية “مع بن سلمان أصبحت مارقة لا يمكن التعامل معها، والحل هو رحيل ولي العهد فهناك عشرات الأمراء يمكنهم تولي ولاية العهد والعرش، لقد تم اتخاذ القرار، وبقي ترامب الوحيد المتردد حتى الآن”

وفيما يتعلق بكيفية تخليص بن سلمان من الملاحقة الجنائية بشأن قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، أفادت الصحيفة بوجود خطة معدة مسبقا، حيث يتم اللجوء إلى مخرج قانوني متمثل في “تأويل وقوع الجريمة في سياق وجود قرار سابق للسلطات السعودية بتكليف الخارجية والاستخبارات باستقدام كل معارض من الخارج الى الداخل حتى لا تستغله دول ثالثة معادية للمملكة”.

وأضافت أن “الرواية المعدة سلفا ترمي إلى تحميل بن سلمان المسؤولية السياسية بينما تقع المسؤولية الجنائية على عاتق مساعديه الأقربين، الجنرال أحمد العسيري والوزير في الديوان الملكي سعود القحطاني”، حسب نص التقرير.

واعتبرت الصحيفة أن القرار بشأن ولي العهد قد أصبح جاهزا بعد زيارة مديرة المخابرات الأمريكية إلى تركيا واطلاعها على الدلائل لدى السلطات التركية، مشيرة إلى أن المقال الأخير للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أين نأى بالملك سلمان بن عبد العزيز عن الوقوف وراء الجريمة يأتي في سياق “قرار دولي” بـ”انتهاء دور بن سلمان كولي للعهد في المملكة”.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق