التفاصيل كاملة للتفجير الانتحاري بتونس العاصمة

خاص - شوارع عـربية

أكدت وزارة الداخلية التونسية أن التفجير الانتحاري الذي نفدته إمرأة تبلغ من العمر 30 سنة، اليوم الاثنين، على الساعة الواحدة ظهرا و 55 دقيقة بالتوقيت المحلي في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة، بالقرب من دورية أمنية متمركزة بالشارع، لم تسفر عن قتلى وخلفت فقط 09 إصابات متفاوتة الخطورة منها 08 في صفوف أعوان الأمن . وقد تم نقلهم جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
 
وأشارت الوزارة إلى أن منفذة العملية لقيت حتفها على عين المكان وهي غير معروفة لدى المصالح الأمنية بالتطرف.
 
وتفيد المعلومات التي نقلتها وسائل إعلام محلية أن منفذة التفجير تدعى منى قبلة، من مواليد 1988 وأصيلة محافظة المهدية ونفذت التفجير بحزام ناسف تقليدي الصنع، وهي متحصلة على الإجازة في انقليزية الأعمال منذ 4 سنوات. تحولت من مسقط رأسها إلى العاصمة يوم السبت الفارط 27 تشرين الاول 2018.
 
هذا وقد تم نقل المصابين ( أمنيين و 4 مواطنيين) الى مستشفى شارنيكول بالعاصمة وانتشال جثة الانتحارية. فيما قامت الوحدات الأمنية بتطويق مكان التفجير وغلق الشارع الرئيسي و إخلائه من المواطنيين ومنع مرور السيارات عبر الأنهج المتفرعة عن الشارع. كما تم غلق المركز التجاري الذي جد بقربه التفجير وغلق كافة المحلات التجارية والبنوك المجاورة له.
 
و حسب ما صرح به المتحدث الرسمي بإسم وزارة الداخلية، سفيان زعق، فإن الوحدات المختصة تعهدت بالقيام بالتحقيقات اللازمة وتحول وزير الداخلية هشام الفوراتي إلى مكان التفجير ومن المنتظر أن يدلي بالتصريحات الإعلامية اللازمة حول الحادثة.
 
وتزامن التفجير الانتحاري مع جلسة مساءلة لوزير الداخلية بالبرلمان حول قضايا من بينها “الجهاز السري لحركة النهضة” الذي تحدثت عنه الجبهة الشعبية (ائتلاف أحزاب قومية ويسارية معارضة) في ندوة قبل أيام.

 

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق